ابن رشد
517
تفسير ما بعد الطبيعة
بنوع اخر غير ما برهن بنوع مبسوط وعلته الأولى ان أمكن أن تكون بنوع اخر التي منها الجامعة فان لبعضها علة أخرى للمضطر ولبعضها لا شيء بل تكون أشياء اخر باضطرار من اجلها فبين ان المضطر الأول على الحقيقة هو المبسوط ولا يمكن ان يكون ذلك على أنواع كثيرة فإذا ولا على نوع اخر والا فسيكون على أنواع كثيرة فإذا ان كانت أشياء مبسوطة وأزلية وغير متحركة فليس شيء منها مقهور ولا خارج عن الطباع التفسير يقول إن الاضطرار والشيء الذي هو مضطرّ يقال على معان شتّى أحدها ما لا يمكن ان يتحفظ وجود الشيء الا به وهو كالعلة له في بقاء وجوده كالتنفس للحيوان والغذاء له فإنه يضطر الحيوان في وجوده إلى هذين ثم قال وأيضا المضطر هو الذي لا يمكن الا به ان يكون الشيء أو يكون خير أو نفى الشر وعدمه يريد والمضطرّ أيضا يقال على